شركة لالي سراي - قناة اسطنبول الجديدة
المطار الثالث في اسطنبول
مطار اسطنبول الثالث
يونيو 19, 2018
لماذا عقارات تركيا هى الامثل
يوليو 9, 2018
Show all

قناة اسطنبول الجديدة

قناة اسطنبول الجديدة

قناة اسطنبول الجديدة

تتجه تركيا مرة أخرى لمشروع عملاق جديد في مدينة إسطنبول التي شهدت من قبل مشاريع كبرى مثل الجسور المعلقة والأنفاق والمطار الثالث، ومن هذه المشاريع التي نُفذت مؤخرًا مشروع جسر السلطان سليم ومشروع مترو مرمراي، ولكن المشروع الذي تتجه المدينة له هذه المرة وصفه الرئيس أردوغان في حملته الانتخابية عام 2011 بـ”المشروع المجنون”.

ومن المفترض أن يتم افتتاحه في العام 2023 مع الاحتفالات بمئوية الجمهورية التركية , و يعتبر الأتراك الممر المائي الجديد “مشروع العصر” وبأنه “أضخم عمل سيتم إنجازه في تاريخ الجمهورية التركية”.

ومشروع القناة الذي سيعزز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية، يربط بحر مرمرة بالبحر الأسود في الشق الأوربي من إسطنبول.

وتهدف الحكومة التركية من خلال إنشاء قناة إسطنبول، للتخفيف من حركة السفن في مضيق البوسفور.

كما تسعى إلى التقليل من الأضرار التي تبعثها السفن الناقلة للمواد الخطيرة، فضلا عن إزالة الأبنية العشوائية الواقعة على المسار.

ومن المزمع أن تُستخدم أتربة حفريات القناة في إنشاء جُزر صناعية في بحر مرمرة، وملء الحفر في مناجم الفحم، علاوة على بناء مناطق استجمام.

طول القناة سيبلغ 45 كيلومترا، وسيبدأ مسارها من بحيرة “كوتشوك تشكمجه” في إسطنبول إلى بحر مرمرة، وتستمر شمالا عبر سد “صازلي دره”، ومن ثم تصل للبحر الأسود شرق سد “تيرطوس” في قرية “دوروسو” بمنطقة “تشاتالجا” بإسطنبول.

بحسب الإحصاءات التركية، فإن 137 سفينة شحن، و27 ناقلة على متنها حمولات تجارية يصل وزنها إلى 150 مليون طنا، ستعبر القناة، فضلا عن إنشاء ثلاث جزر من حفريات قناة إسطنبول الجديدة التي يقدر حجمها بـ2.7 مليار متر مكعب، وتستمر الخطط بعرض عطاءات مشروع قناة إسطنبول الجديدة خلال العام الجاري، ليكون النسخة التركية لقناتي بنما والسويس.

أسباب حفر القناة

اعتبر أرسلان أن السبب الرئيس لحفر القناة هو تخفيف الضغط عن مضيق البوسفور الذي يربط طبيعياً البحر الأسود وبحر مرمرة، بخاصة السفن التي تنقل المواد الخطيرة والبترول.

وبحسب وكالة “رويترز”، استقبل مضيق البوسفور أكثر من 42 ألف سفينة في عام 2016، ويعتبر من أكثر الممرات المائية ازدحاما حول العالم، وهو المنفذ البحري الوحيد للمحيطات بالنسبة إلى بلغاريا ورومانيا وأوكرانيا وجورجيا وموانئ روسيا على البحر الأسود.

 

لكن هذا السبب على رغم أهميته لا يعتبر الوحيد، إذ يلوح سبب آخر في الأفق قد يكون أكثر أهمية. فعند اكتمال القناة وافتتاحها، ستتمكن تركيا من تعويض الأموال التي حُرمت منها جراء اتفاقية “مونترو” التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 1936، بهدف تنظيم حركة المرور عبر مضائق البحر الأسود للسفن التجارية.

وحرمت هذه الاتفاقية تركيا من الحصول على 10 مليارات دولار سنوياً، بفعل تسعيرة المرور المخفضة عن السفن التي تعبر مضيق البوسفور.

 

ولن تدخل القناة الجديدة عند افتتاحها في الاتفاقية سابقة الذكر، ما يعني أن بإمكان تركيا زيادة الرسوم التي تحصل عليها جراء مرور السفن في المضائق التي تسيطر عليها، أو على الأقل المفاوضة على شروط جديدة للرسوم المفروضة على السفن المارة في المضيقين.

قناة اسطنبول الجديدة

 

الكلفة والأرباح

من المتوقع أن تصل كلفة بناء هذه القناة إلى نحو 65 مليار ليرة تركية (نحو 15 مليار دولار)، ومن المقدر أن تدر نحو 8 مليارات دولار سنوياً عند افتتاحها.

وبحسب إحصاءات رسمية، من المقرر أن تمر في المتوسط 137 سفينة شحن، و27 ناقلة يوميا على متنها حمولات تجارية يصل وزنها إلى 150 مليون طن ستعبر القناة، فضلا عن إنشاء ثلاث جزر من حفريات قناة إسطنبول الجديدة التي يقدر حجمها بـ2.7 مليار متر مكعب.

وبدأ التغير الاقتصادي بالظهور حتى قبل انتهاء شق القناة، إذ أورد موقع “ساهيبيندين” التركي الرائد في مجال التجارة الإلكترونية في يونيو/ حزيران 2017، أن المدن والقرى التي تم ذكرها في مشروع القناة، من أكثر المناطق الواعدة في إسطنبول من جهة العقارات. ووصل الارتفاع في أسعار المتر المربع في هذه المناطق إلى 56%.

وتقول وسائل إعلام تركية إن المشروع سيجذب استثمارات داخلية وأجنبية لمشاريع البنى التحتية والإنشاءات على شاطئي مرمرة والبحر الأسود، كما سيزيد من الكثافة السكانية في المنطقة.

وعند اكتمال شق القناة، ستتكون جزيرة جديدة في الجانب الأوروبي من إسطنبول، يحدها البحر الأسود شمالا وبحر مرمرة جنوبا ومضيق البوسفور شرقا والقناة الموازية الجديدة غربا.

 

كما سيقلل افتتاح القناة المائية من الازدحام والتلوث والضوضاء في مضيق البوسفور، وسيعزز في مقابل ذلك الاستفادة من المضيق في الأنشطة السياحية والرياضات المائية، نظرا إلى موقعه السياحي في قلب المنطقة التاريخية لمدينة إسطنبول.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *